رواية ميار
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺎ ﺍﺟﻴﻠﻚ
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻴﺎﺭ ﻵﺩﻡ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﻧﻮﺍﻝ
ﺗﻨﻬﺪ ﺁﺩﻡ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻷﻣﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺷﻮﻳﺔ
ﺩﺧﻼ ﺁﺩﻡ ﻭﺃﻣﻪ ﺇﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
ﻧﻮﺍﻝ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺍﺩﻡ
ﺁﺩﻡ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺑﻘﻲ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ
ﻧﻮﺍﻝ ﻫﻮ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ
ﺁﺩﻡ ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻇﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺷﻮﻓﺘﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺑﻘﻲ ﺍﺯﺍﻱ ﻋﻤﺎ ﺷﻮﻓﺘﻴﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﺩﺍ ﻛﻔﻴﻞ ﺍﻧﻚ ﺗﺒﺮﺩﻱ ﻧﺎﺭﻙ
ﺁﺩﻡ ﻭﻻﻫﺘﺒﺮﺩ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻻﻧﻨﺎ ﺑﻨﺒﺮﺩﻫﺎ ﺑﺒﻨﺰﻳﻦ ﻓﺒﺘﺰﻳﺪ ﻭﺗﺸﺘﻌﻞ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ
ﻧﻮﺍﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎﺁﺩﻡ ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻣﺼﺮ ﻋﺸﺎﻧﻪ
ﺁﺩﻡ ﺟﻠﺲ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﺎﺃﻣﻲ ﻛﻞ ﻣﺪﻱ ﺑﺘﻮﺟﻊ ﺑﻴﻜﺘﺮ ﻭﻧﺎﺭﻱ ﺑﺘﺰﻳﺪ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻐﻠﻆ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ
ﻧﻮﺍﻝ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻩ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻘﻲ ﻫﻌﺮﻑ ﺁﺧﺪ ﺣﻖ ﺑﻨﺘﻲ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﻫﻲ ﻏﻴﺮﺗﻚ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﺑﻌﺪ ﺍﻧﺖ ﺑﻘﻲ
ﻭﻫﻢ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻓﻨﺎﺩﺗﻪ ﺃﻣﻪ ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺃﻓﻄﺮ ﻭﺍﻣﺸﻲ
ﺁﺩﻡ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺳﻴﺒﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﻣﺶ ﺟﺎﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻐﻞ ﻣﻬﻢ
ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻴﺎﺭ ﻗﺪ ﻧﻈﻔﺘﻪ ﻭﻟﻢ
ﺗﺠﺪ ﺷﻲﺀ ﺗﻌﻘﺐ ﻋﻠﻴﻪ
ﻧﻮﺍﻝ ﺗﻄﻠﻌﻲ ﺗﻨﻀﻔﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺗﻐﺴﻠﻲ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ﻭﺗﻜﻮﻱ ﺍﻟﻤﻼﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﺒﺲ ﻭﻛﻞ ﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻫﺘﻐﺴﻠﻲ ﺍﻟﺴﺘﺎﻳﺮ ﻭﺗﻤﺴﺤﻲ ﻟﺤﺪ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻃﻠﺐ ﺁﺩﻡ ﺭﻗﻢ ﺃﻳﺘﻦ
ﺃﻳﺘﻦ ﺃﻳﻮﺓ ﻳﺎﺁﺩﻡ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺔ
ﺁﺩﻡ ﻣﻔﻴﺶ ﻳﺎﺃﻳﺘﻦ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺤﺎﻭﻟﻲ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﺑﺪﺭﻱ
ﺃﻳﺘﻦ ﻟﻴﻪ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺔ
ﺁﺩﻡ ﻣﻴﺎﺭ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺃﻳﺘﻦ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﺑﺠﺪ
ﺁﺩﻡ ﺑﺠﺪ ﻳﺎﺍﻳﺘﻦ ﻭﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺒﺘﺤﺒﻬﺎﺵ ﻭﻣﺶ ﺿﺎﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﺤﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻥ ﻣﻴﺎﺭ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﺃﻳﺘﻦ ﻭﻣﺎﻣﺎ ﻣﺒﺘﺤﺒﻬﺎﺵ ﻟﻴﻪ
ﺃﻳﺘﻦ ﺃﻭﻙ ﻳﺎﺩﻭﻣﻲ ﻫﺮﺟﻊ ﺑﺪﺭﻱ ﻭﻣﺘﺸﻠﺶ ﻫﻢ
ﻣﺮﺕ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﻋﺎﺩ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺃﻣﻪ ﺩﺧﻞ ﻭﺟﺪ ﻧﻮﺍﻝ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻗﻴﻠﻮﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺃﻳﺘﻦ ﺗﺘﺼﻔﺢ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ
ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻫﺎﻱ ﺃﻳﺘﻦ
ﺃﻳﺘﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎﺩﻭﻣﻲ
ﺁﺩﻡ ﻓﻴﻦ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻣﻴﺎﺭ
ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺩﺧﻞ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺟﺪ ﻣﻴﺎﺭ ﺗﻘﻒ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻣﻨﺴﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺗﻐﺴﻞ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﻭﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﺟﻬﺎﺩ
ﻧﺎﺩﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻣﻴﺎﺭ
ﻓﺰﻋﺖ ﻣﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻓﺴﻘﻂ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺃﺻﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻭﻧﺰﻝ ﻣﻜﺴﻮﺭﺍ
ﺁﺩﻡ ﺍﻫﺪﻱ ﺍﻫﺪﻱ
ﺍﻧﺤﻨﺖ ﻣﻴﺎﺭ ﺗﺠﻤﻊ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺍﻟﻤﻨﻜﺴﺮﺓ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﺍﺳﻔﺔ
ﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﺁﺩﻡ ﻣﺎﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻧﺤﻨﻲ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺩﺧﻠﻲ ﺍﺟﻬﺰﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎﺯﻟﻴﻦ
ﻣﻴﺎﺭ ﺏ ﺏ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻲ ﻫﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎ
ﺁﺩﻡ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺒﺴﻲ ﻭﻣﻠﻜﻴﺶ ﺩﻋﻮﺓ ﺑﻮﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﺘﺼﺮﻑ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺎﺭ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﻨﺰﻭﻝ ﻗﺎﻝ ﺁﺩﻡ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻻﻳﺘﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﺑﻘﻲ ﻋﺮﻓﻲ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺪﺕ ﻣﻴﺎﺭ ﻭﺭﺟﻌﻨﺎ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻧﻬﻀﺖ ﺃﻳﺘﻦ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﻴﺎﺭ ﻫﺘﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﻳﺎﺁﺩﻡ
ﺁﺩﻡ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﺍﻋﻤﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﻳﺘﻦ ﺣﺎﺿﺮ ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﻫﻘﻮﻟﻬﺎ
ﺁﺩﻡ ﺑﻼﺵ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺩﺧﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﻧﺨﺴﺮ ﺑﻌﺾ ﻓﻴﻪ
ﺩﺧﻞ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺗﺒﻌﺘﻪ ﻣﻴﺎﺭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﺎﻣﺾ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ
ﺃﺭﺍﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻳﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻠﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ
ﺟﻠﺲ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻟﻮﺳﻤﺤﺘﻲ ﻳﺎﻣﻴﺎﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻘﻌﺪﻱ ﻫﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻣﻴﺎﺭ ﺃﺃﺃﻧﺎ ﺣﺎﺿﺮ
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻪ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻛﻼﻣﻪ ﺭﻓﻌﺖ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﻔﺮﻙ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ
ﻣﻴﺎﺭ ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺒﺎﻥ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﺃﻭﻱ
ﻣﻴﺎﺭ ﻃﺐ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻌﺒﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻭﺻﻒ ﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ
ﺁﺩﻡ ﻻ ﺧﻼﺹ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻋﻼﺟﻲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻫﺮﺗﺎﺡ ﻣﻴﺎﺭ ﺃﻧﺎ ﻫﺮﺟﻌﻚ ﻻﻫﻠﻚ
ﻓﺰﻋﺖ ﻣﻴﺎﺭ ﻓﻮﻗﻔﺖ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻚ ﺣﺘﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﺍﻧﺖ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻗﻌﺪﺕ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻠﺒﺘﻪ ﺛﻢ ﺑﻜﺖ ﻟﻮ ﺭﺟﻌﺘﻨﻲ ﻻﻫﻠﻲ ﺃﺑﻮﻳﺎ ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﺍﺗﻮﺳﻞ ﺍﻟﻴﻚ ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻌﻴﺶ ﻟﻜﻢ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﺯﻱ ﻣﺎﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻗﺎﻟﺖ
ﺭﻓﻌﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﻭﺃﺟﻠﺴﻬﺎ ﻭﻛﺄﻥ ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﺗﻔﻮﻫﺖ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺻﻔﻌﺔ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺗﻔﻴﻘﻪ ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎﻣﻴﺎﺭ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﺟﻌﻚ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ ﻭﻫﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻘﻮﻟﻪ ﺍﻧﻚ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﻭﺍﻧﻚ ﺍﺷﺮﻑ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻗﺒﻠﻲ
ﻣﻴﺎﺭ ﺑﺘﺴﺎﺅﻝ ﻃﺐ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻣﺘﺎﻛﺪ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﺎ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﺗﺬﻛﺮ ﺁﺩﻡ ﻳﻮﻡ ﺯﻓﺎﻓﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻋﺼﻴﺮﺍ ﻓﻴﻪ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺨﺪﺭ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺟﺮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﺃﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺃﻓﻘﺪﻫﺎ ﻋﺬﺭﻳﺘﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻋﺎﺟﻼ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻼﺀﺓ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻻﺻﻠﻪ ﺛﻢ ﺻﻔﻌﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻓﺎﻕ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﻫﺰﻫﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻄﻖ ﻭﻗﻮﻟﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﺎ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ ﻟﻴﻪ ﺧﻠﺘﻨﻲ ﻋﺎﻫﺮﺓ ﻗﺼﺎﺩ ﺃﻫﻠﻲ ﻟﻴﻪ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﻤﻮﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻦ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺯﺍﻟﺖ